بحث واقع كرتي اليد والطائرة وسبل نشرهما في دمشق   .:: G-S-F ::.   استقبال جماهيري حافل لرجال اليد الاتحادية ..ووعود بتكريم لائق   .:: G-S-F ::.   اختتام منافسات البطولة المؤهلة لبطولة العالم للتحدي بالفروسية   .:: G-S-F ::.   د.إبراهيم أبا زيد: ما حققه الغزال إنجاز كبير قياساً لظروف الأزمة   .:: G-S-F ::.   الخميس في زيوريخ.. ختام الدوري الماسي وغزالنا في الموعد   .:: G-S-F ::.   النواعير يتوج بطلا لدوري الأشبال بكرة الطاولة   .:: G-S-F ::.   منتخب سورية لكرة القدم يفوز على نظيره الماليزي وديا   .:: G-S-F ::.   منتخب دمشق أولا في بطولة الجمهورية لكمال الأجسام للدرجة الأولى   .:: G-S-F ::.   الجمعة ... منتخب الناشئين إلى إيران للمشاركة ببطولة غرب آسيا   .:: G-S-F ::.   سيدات العربي بطلات كرة الصالات   .:: G-S-F ::.   ختــام ناجــح لبطولــة “3 × 3” بكــرة الســلة في طرطــوس   .:: G-S-F ::.   طائرة سيدات الشرطة تسعى للمحافظة على لقب الدوري   .:: G-S-F ::.  

أنهى مشروع بكرا النا أمس في نادي المحافظة إجراء اختبارات تقييم المواهب الرياضية التي تم انتقاؤها في المرحلة الثانية للوصول إلى أعلى درجات الدقة في الاختيار، والتأكد من حقيقة هذه المواهب، فرغم أن هذه المواهب نجحت، كلاً في اختصاصه الرياضي، إلا أن إدارة المشروع أرادت أن تصل إلى نتيجة حقيقية عن المواهب التي يمكن أن تصل لدرجة الإبداع وفق اختبار للإبداع الذهني والحركي بطرق علمية معيارية.

mohafzaa
محمد السباعي مدير المشروع أكدأن هذه الخطوة كانت ضرورية لأن المواهب لا يمكن أن تكون على سوية واحدة، فأردنا أن نتحرى الدقة في تقييم كل موهبة لتوجيهها في الاتجاه المناسب، ووفق خطة العمل الموضوعة منذ انطلاق المرحلة الثانية، حيث ستكون المدرسة الرياضية النموذجية هي المكان الذي سيستضيف المواهب القادرة على الإبداع، فيما سيتواصل الاهتمام بالمواهب المتفوقة عبر مراكز تدريبية، كما سيتم توزيع بقية المواهب على أندية دمشق.
خطوة عالمية
وكشف السباعي أن ما يجري حالياً هو عملية تمحيص لعملية التقييم التي جرت قبل نحو شهرين، وللتأكد من أن المواهب التي تم انتقاؤها من قبل اختصاصيين فنيين في كل لعبة هي مواهب حقيقية من خلال إجراء اختبارات تبيّن مدى إمكانية وقدرة هذه المواهب للوصول إلى الإبداع، حيث يتم اختبار الإبداع الذهني، والإبداع الحركي، فضلاً عن إجراء فحص طبي شامل لكل موهبة للتأكد من سلامتها صحياً، وهذا الاختبار والتقييم لهذه النواحي الثلاث يعطي انطباعاً كاملاً عن المواهب المتكاملة التي نسعى للعمل عليها وتطويرها، ويكشف بعض جوانب الضعف في المواهب لمعالجتها، كما أن هذه العملية تتم وفق طريقة علمية حديثة من قبل اختصاصيين لهم خبرة كبيرة في هذا المجال، وتمت الاستعانة بطرق تقييم تكشف كل صغيرة وكبيرة في الجوانب غير الاختصاصية للمواهب، ولا تترك أي مجال للشك بأن الموهبة التي تنجح في الاختبار ليست حقيقية.
مدرسة رياضية
وأشار السباعي إلى التخطيط لإطلاق مدرسة رياضية نموذجية للعناية بالمواهب المتفوقة التي ستبدع في آخر اختبارات التقييم، وهذه المدرسة ستكون بجهود محافظة دمشق ووزارة التربية والاتحاد الرياضي العام وسيتم خلالها وضع برنامج خاص لكل اختصاص رياضي لإعداد أبطال على أعلى المستويات لتكون رافدة للرياضة الوطنية في بناء جيل قادر على الوصول إلى منصات التتويج في المنافسات العالمية، وبكل تأكيد وجود مثل هذه المدرسة سيكون خطوة لتوحيد الفكر الرياضي وطرق التدريب وتوفير المناخ المناسب لأن تكون الرياضة مبنية على أسس علمية وبذلك نضمن وجود المواهب المتميزة رياضياً تحت سقف واحد، وبإشراف فني موحد وبمنهاج موحد، وهذه التجربة رغم أنها جديدة إلا أنها ستؤسس لمرحلة جديدة في العمل الرياضي.
جهود متواصلة
وأكد السباعي أنه رغم انتهاء العمل في المرحلة الثانية إلا أن تدريبات جميع المواهب الرياضية التي تم انتقاؤها تتواصل في أربعة أمكنة هي المركز الرئيسي ومدن الفيحاء والجلاء وتشرين الرياضية، وبعد انتهاء شهر رمضان الكريم وظهور نتائج الاختبارات الذهنية والحركية والفحص الطبي ستكون هذه الأماكن الأربعة مكاناً لتدريبات المواهب المصنفة على أنها جيدة وستكون تحت إشراف مدربين مختصين لتطوير أدائهم وصقلهم بالخبرات الضرورية، لأن الاستمرارية هي أهم خطوات النجاح والعمل على تطوير المواهب يجب أن يتواصل لأن بعض المواهب قد تكون بحاجة لمزيد من الوقت حتى تقدم نفسها بالطريقة الأفضل ونحن نسعى لأن تكون كل المواهب تحت أنظارنا لأن المشروع وجد من أجلهم ولخدمتهم حتى يصلوا إلى التفوق والإبداع.
الأندية حاضرة
أما عن بقية المواهب التي أفرزتها المرحلة الثانية من المشروع فبين السباعي أنه خلال أيام سيتم، وبالتعاون مع الاتحاد الرياضي العام، وتحت إشراف اللواء موفق جمعة رئيس الاتحاد الرياضي العام، سيتم توزيع هذه المواهب على أندية دمشق بشكل عادل ووفق اختصاص كل ناد، لأن المشروع وجد لدعم رياضة الوطن، بغض النظر عن الأندية والأسماء، وهذه الخطوة ستكون بلا شك ثمرة عملية وخطوة نحو تعميق التشاركية مع هذه الأندية ومد جسور التعاون، ونحن على ثقة أن هذه الأندية ستكون خير راع لهذه المواهب الجاهزة وستستفيد منها، ولابد من التأكيد على أن هذه المواهب تم اختيارها بعناية ومن بين عدد كبير من المواهب ونأمل أن يشكل توزيعها على الأندية بداية طريق جديد لها.

مؤيد البش

Share
طباعة المقال
?

اضيف تعليق