تاراغونا 2018.. نزالات الملاكمة تبدأ غداً والمصارعة الرومانية تنافس على البرونزية   .:: G-S-F ::.   السباح السوري فراس معلا يحرز ذهبية بطولة روسيا الاتحادية لفئة الماسترز   .:: G-S-F ::.   دور متميز لمراكز نادي الطليعة التدريبية في اكتشاف مواهب جديدة بكرة السلة   .:: G-S-F ::.   منتخب سورية للرجال يخسر أمام رودار فيلينجي السلوفيني   .:: G-S-F ::.   تونس تودع مونديال روسيا   .:: G-S-F ::.   نجم عربي يرافق رونالدو في قائمة أسرع لاعبي المونديال   .:: G-S-F ::.   باسل جدعان: سورية قطعت أشواطا مهمة في ميدان تربية الخيول العريبة الأصيلة   .:: G-S-F ::.   لاعبتا القوس والسهم هديل السعيد وندى سليمان تواصلان تحضيراتهما لبطولة آسيا   .:: G-S-F ::.   تاراغوانا.. خروج مبكر للاعبي الكاراتيه والريشة الطائرة .. ونتيجة متوقعة في الترياتلون   .:: G-S-F ::.   البعثة السورية تخطف الأضواء في حفل افتتاح دورة المتوسط والفارس أحمد حمشو يرفع العلم السوري   .:: G-S-F ::.   عمار ياسين يتحضر لبطولة أقوى رجل في سورية   .:: G-S-F ::.   منافسات قوية في السباق الدوري الثالث للخيول العربية الأصيلة   .:: G-S-F ::.  

يكتسب الحوار مع نجم منتخب سورية لكرة القدم فراس الخطيب بعدا مختلفا فهو اللاعب المحترف الذي يصنع الفارق دائما وهو النجم الذي يحلم أي ناد بضمه لصفوفه وهو السفير الرياضي لسورية خارجيا بعد أن أثبت أنه الرقم الصعب في الأندية التي احترف فيها في الكويت والعراق وقطر والصين ولا تزال الأندية تتنافس على الظفر بخدماته رغم بلوغه الرابعة والثلاثين من العمر.

firas
ومنذ انضمامه للمنتخب قبل سبعة عشر عاما كان دائما يصنع الفارق بمهاراته الفنية وقدرته الفريدة على المراوغة والتسديد ليكون الأميز بين زملائه وشكلت عودته إلى صفوف المنتخب في آذار الماضي ومساهمته في تحقيق الفوز على أوزبكستان ضمن الدور النهائي من تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم في روسيا إضافة هجومية كبيرة لمنتخبنا ومفتاحاً أساسياً في مسيرته لبلوغ الملحق الآسيوي وكان على بعد خطوة من الوصول إلى الملحق العالمي في الطريق نحو روسيا.
وفي حوار صحفي قال الخطيب “على الرغم من عدم تمكننا من مواصلة المشوار لتحقيق حلم سورية في روسيا بخسارتنا الصعبة أمام أستراليا في إياب الملحق الآسيوي إلا أننا كسبنا منتخبا وقف العالم كله احتراماً له ولأدائه الرجولي رغم خوضه جميع مبارياته خارج أرضه فمنتخبنا ووفق الإمكانات واللاعبين الموجودين حاليا يجب أن يكون ضمن أفضل أربعة منتخبات في آسيا وإن شاء الله سنصل إلى هذا المستوى في السنوات القليلة القادمة”.
وأضاف الخطيب “لاعبو سورية متميزون بقدراتهم الكبيرة بدليل احتراف أعداد كبيرة منهم في الصين والسويد والبرتغال وإيطاليا ومصر ودول الخليج ويمكن وصف الجيل الحالي للكرة السورية بالجيل الذهبي نظرا للإمكانات التي يتمتع بها اللاعبون والتي تؤهلهم لنيل لقب كأس آسيا في الإمارات 2019 وبلوغ مونديا ل 2022 في قطر بعد أن كان المنتخب قريبا من التأهل إلى مونديا ل روسيا 2018”.
وبين الخطيب أن تشجيع ملايين السوريين للمنتخب في التصفيات وخروج عشرات الآلاف منهم إلى الساحات شكل حافزا للاعبين لتقديم أفضل ما لديهم الأمر الذي يحمل المنتخب مسؤولية إضافية في استحقاق كأس آسيا القادم وقال “أستطيع التأكيد أننا لن نكون ضيوف شرف في البطولة وستكون مشاركتنا فيها للمنافسة على اللقب وتعويض خروجنا من تصفيات مونديا ل روسيا ولنثبت للعالم أجمع أن مكان منتخبنا بين كبار آسيا ويتطلع لأن يكون بين كبار العالم وهذا ليس مستحيلا فلدينا مجموعة من اللاعبين هم الأفضل عربيا وآسيويا”.
وأعرب الخطيب عن أمله في أن يكون مع المنتخب في نهائيات آسيا بعد عامين مشيرا إلى أن عطاء اللاعب على أرض الملعب لا يرتبط بعمره بل بمحافظته على مستواه الفني وجهوزيته البدنية وهناك لاعبون تجاوزوا الخامسة والثلاثين ولا يزالون يقدمون كالشباب ويسجلون ويعتمد عليهم المدربون كلاعبين أساسيين في الأندية والمنتخبات وأنا لا أفكر حاليا بالاعتزال فلدي الكثير لأقدمه للمنتخب وللأندية.
وبشأن تقييمه للدوري السوري الممتاز بين الخطيب أنه تابع الموسم الماضي مباريات عدد من الفرق وخاصة ناديه الأم الكرامة وهو يرشحه مع الجيش والاتحاد والوحدة وتشرين للمنافسة على لقب هذا الموسم متمنيا أيضا فوز الكرامة بلقب كأس الجمهورية بعد تجاوزه الجيش في الدور نصف النهائي.
أما عن مسيرته في الأندية الكويتية فأوضح الخطيب أن احترافه فيها بدأ عام  2002 في نادي النصر وتنقل خلال الخمسة عشر عاما الماضية بين أندية العربي والقادسية والكويت إضافة إلى احترافه في زاخو العراقي والأهلي وأم صلال القطريين وشنغهاي شينهوا الصيني وانضم هذا الموسم إلى السالمية وحصل قبل أسبوع على لاعب الشهر في الدوري الكويتي.
وأشار الخطيب إلى أنه بات الهداف التاريخي للدوري الكويتي مناصفة مع جاسم يعقوب كما أصبح الهداف التاريخي لمسابقتي كأس الأمير وولي العهد متمنيا أن يسهم في تحسين موقع فريقه على سلم ترتيب الدوري والعودة للتتويج بعد أن كان آخر لقب للسالمية في المسابقة موسم 1999-2000.
وختم الخطيب حديثه بالقول إنه يتمنى أن يسير نجلاه حمزة ومحمد على خطاه ليكونا نجمين في كرة القدم فحمزة حسب والده يتميز بمهارات كبيرة تفوق عمره وتدل على أنه سيصبح نجما لامعا في المستقبل مشيرا إلى أن أمنيته العودة إلى ناديه الأم الكرامة لخدمته لاعبا أو مدربا أو إداريا أو بأي صفة ليعود النادي إلى مكانه الطبيعي فهو بطل الدوري ثماني مرات ومثلها في الكأس ومنه انطلق نحو النجومية وهذا أقل ما يقدمه له.

جمعة الجاسم

Share
طباعة المقال
?

اضيف تعليق