لعيونك ياشام تتوج الفائزين بكرة المضرب واليد والطاولة في يومها الثالث   .:: G-S-F ::.   اعادة تشكيل اتحادات الملاكمة والطاولة وبناء الاجسام والجودو والرياضات الخاصة والمصارعة   .:: G-S-F ::.   مسابقات رياضية وأجواء تنافسية في مهرجان القلعة والوادي   .:: G-S-F ::.   منافسات مميزة بألعاب الطاولة والريشة الطائرة والسلة لمختلف الفئات بدورة لعيونك ياشام   .:: G-S-F ::.   قرارات المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام   .:: G-S-F ::.   ملاكمة اللاذقية تحتفي بذكرى القسم   .:: G-S-F ::.   لقب دوري كرة سلة الرجال بين الجيش والاتحاد   .:: G-S-F ::.   اختتام منافسات بطولة القسم الرياضية بالسويداء   .:: G-S-F ::.   الجيش يلتقي الشرطة في نهائي كأس الجمهورية لكرة القدم   .:: G-S-F ::.   الاتحاد الرياضي العام يكرّم أبطال دورة ألعاب المتوسط اللواء جمعة: بالإرادة القوية والإصرار والإيمان بالرياضة نستطيع أن نصل إلى النجاح   .:: G-S-F ::.   اتحاد كرة السلة يقر آلية جديدة للدوري التصنيفي   .:: G-S-F ::.   نادي الرحا بطل جودو السويداء   .:: G-S-F ::.  

أكد النائب محمد السباعي رئيس نادي المحافظة أن إستراتيجية نادي المحافظة تقوم على الاستثمار في العنصر البشري وصناعة أجيال للمستقبل من خلال تبني المبادرات المجتمعية والعمل على تطوير كافة اللعبات داخل النادي وتدشين عدد من المنشآت الرياضية لتحقيق هذه الأهداف وأوضح أن الرياضة السورية لعبت دورا كبيرا في سنوات الأزمة السياسية واستطاعت أن تحافظ على تواجدها في المحافل الرياضية الخارجية رغم الحصار وأشاد بمنظومة العمل في في الاتحاد الرياضي العام واللجنة الأوليمبية والتي جعلت من للرياضة دبلوماسية في الخارج أحرجت العالم وكشفت جرائمه في حق الوطن .. وإلى نص الحوار

mahamad sab

في البداية حدثنا عن تطور نادي المحافظة ؟

ـ نادي المحافظة تأسس عام 1988 كمؤسسة رياضية وثقافية واجتماعية وكان يوجد به 14 لعبة وفي عام 1997 وصلت إلى نحو 25 لعبة كان التركيز في عام 2000 على 16 لعبة وتوج النادي موسم 1993-1994 على المركز الأول في تقييم الاتحاد الرياضي العام كما قدم للمنتخبات الوطنية خلال الفترة من 1995 إلى 2000 نحو 135 لاعبا ولاعبة وتوجوا بميداليات ذهبية وفضية وبرونزية واليوم لدينا 13 لعبة ونتبنى مبادرات لخدمة الوطن لإنشاء جيل جديد خلاق ومبدع ليس بالرياضة فحسب بل في جميع الاتجاهات وفق رؤية علمية مدروسة ومنظمة مثل مشروع “بكرا إلنا ”
وما مشروع “بكرا إلنا “؟
ـ فكرة مشروع “بكرا إلنا ” موجودة وتم طرحها منذ عشرين عاما وتمت ترجمتها على أرض الواقع بداية عام 2014 بدعم من محافظة دمشق ونحن الآن بالمرحلة الثالثة منه ووصل عدد المواهب التي تتم رعايتها إلى أكثر من 40 ألف طفل وطفلة لإدخالهم في أجواء المنافسة في الرياضة والفن والموسيقى والكورال والرسم والحالات الإبداعية الأخرى كالرياضيات والفيزياء والكيمياء بإشراف خبرات تخصصية كل في مجاله فيتم تعليمهم الانتماء والحب والتعاون والإخلاص للوطن لبناء سورية الحضارة إضافة إلى صقل مواهبهم للاستفادة منهم في المستقبل في كل المؤسسات الرياضية وغير الرياضية و النادي بالتعاون مع الاتحاد الرياضي العام يعمل بإستراتيجية مدروسة لتعميم المشروع على باقي المحافظات
لماذا لا يتم تعميم تجربة النادي خارج دمشق ؟
ـ أصدرت رئاسة مجلس الوزراء بالفعل قرارا يقضي بتعميم تجربة نادي المحافظة ومشروع “بكرا إلنا” في كافة المحافظات فنجاح النادي على أرض الواقع كان واضحا وملموسا رياضيا وفي خدمة المجتمع فقد ساهم في صيانة عدد كبير من مدارس دمشق وشارك في فعاليات دولية وحاز على شهادات وتقديرات لفرق النادي ونظراً للنجاح الذي حققه النادي.كما يتم توزيع بعض اللاعبين واللاعبات على أندية دمشق إضافة إلى كما سيتم احتضان المواهب في مدرسة خاصة لمتابعتهم وصقلهم ليكونوا نواة مشروع البطل الأولمبي.
ومن يقوم بالتدريب في المشروع ؟
ـ النادي ينظم دورات مستمرة في جميع التخصصات بإشراف خبرات محلية وخارجية بهدف صقل الكوادر البشرية لمسايرة التطورات الحديثة وهذه الدورات مكثفة وهادفة فنحن نعمل وفق رؤية وتخطيط و تنظيم فكل الدورات التي نقوم بإعدادها تقوم على إعطاء مواد تخصصية و مواد بالإدارة و التنظيم و مواد بطرق التعليم و التعامل مع الطفل و محاضرات بأهداف المشروع و بناء الجيل و إعادة هيكلية المؤسسات
وماذا عن الاهتمام بالألعاب الرياضية في النادي ؟
ـ نحتل مكانة جيدة في والتنس وتنس الطاولة والجمباز والشطرنج والدراجات والبلياردو والسنوكر ونعيد ترتيب ألعاب القوى وهناك ألعاب قيد البناء مثل كرة السلة ـ التي نتوقع لها طفرة كبيرة ـ والقوس والسهم والريشة الطائرة ونحن نفكر بالطريقة التي تفكر بها معظم الأندية حيث يكون همها فريقها الكروي كونه واجهة النادي ولكننا في نادي المحافظة نتعامل مع كافة الألعاب بنفس الدرجة من الاهتمام
وما تقييمك لفريق كرة القدم هذا العام ؟
- بداية الفريق لم تكن على ما يرام من حيث الأداء والنتيجة وذلك بسبب ضعف الانسجام مع الفريق الذي بدأ الدوري بعناصر جديدة أغلبها من شباب النادي ونحن نعد فريقاً للمستقبل وعموما كرة القدم تتطور بشكل مستمر خاصة بوجود 200 ناشئ من مواليد 2005 وحتى 2012 وفرق أشبال وناشئين وشباب متميزة ولكن للأسف الشديد الاحتراف الرياضي يمارس بشكل غير صحيح
ولماذا تم إلغاء الكرة النسائية ؟
ـ لم يتم إلغاء النشاط النسائي في كرة القدم ولكن توقف لبعض الوقت بسبب عدم وضوح رؤية اتحاد الكرة تجاه كرة القدم النسائية وحافظنا على كوادر اللعبة في النادي بالانضمام إلى أنشطة أخرى ونحن ننتظر قرار اتحاد الكرة لاستئناف النشاط وفق إستراتيجية واضحة تخدم اللعبة والمنتخبات الوطنية لاسيما وأننا لدينا تجربة طوية في ممارسة كرة القدم النسائية
وماذا عن المنشآت التي يعتزم النادي إنشائها ؟
ـ هناك مجموعة من المنشآت ستقام في داخل النادي وسيتم تخصيصها لقسم الإعلام وأخرى لتنس الطاولة وصالة رفع الأثقال وأعمال النحت وهناك مشروع سيتم طرحه يضم حمامات سباحة وصالة مغلقة وملاعب مكشوفة وحدائق ومنشآت استثمارية
وكيف استمرت الرياضة السورية في مزاولة نشاطها في سنوات الأزمة ؟
ـ الأزمة أثرت بالطبع على كل مناحي الحياة لاسيما في البلاد التي واجهت حرب كونية لا مثيل لها ولكن الرياضة السورية لم تفقد توازنها وكان هناك صمود وتحدي من جانب الدولة والقيادة السياسية كي يستمر النشاط الرياضي وهذه الأزمة كشفت عن معدن المواطن الرياضي السوري وانتمائه لوطنه ورفض الخضوع أو الاستسلام وذهب إلى الملاعب ومثل بلاده في الخارج وقدمت الرياضة السورية شهداء تجاوز عددهم 300 شهيدا ورفرف العلم وعزف النشيد الوطني في المحافل الدولية.

جودة أبو النور- صحيفة الاهرام

Share
طباعة المقال
?

اضيف تعليق