بمشاركة 68 لاعبا.. اختتام بطولة الجمهورية للملاكمة   .:: G-S-F ::.   قرارات المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام   .:: G-S-F ::.   اختتام بطولـة مـدارس الحسـكة بكرة القدم   .:: G-S-F ::.   لقــاء مثمــر لكــوادر كــرة القــدم في ســلمية   .:: G-S-F ::.   تفوق واضح لأبطال الدراجـات السورية في ســباقات أوروبــا   .:: G-S-F ::.   منتخب بناء الأجسام والقوة البدنية في بطولة آسيا بمنغوليا   .:: G-S-F ::.   مع اقتراب الدوري الممتاز من نهايته.. الاتحاد لتعزيز الصدارة و4 فرق لتجنب الهبوط   .:: G-S-F ::.   شباب كرة اليد في المجموعة الثانية ببطولة آسيا بعمان   .:: G-S-F ::.   بمشاركة 60 لاعبا اختتام بطولة الجمهورية للشطرنج   .:: G-S-F ::.   طه: جديد دورة “لعيونك يا شام” في نسختها الثانية مشاركة فئة الأشبال والشبلات في المنافسات   .:: G-S-F ::.   نصير يحرز ميدالية ذهبية بالبطولة الدورية بالكيك بوكسينغ في أوكرانيا   .:: G-S-F ::.   اللواء جمعة يهنّئ بعثة منتخب المصارعة لنتائجها المتميزة عربياً   .:: G-S-F ::.  

كثيرة هي القضايا التي برزت مؤخراً في رياضتنا، وارتقت لتصبح مواضيع إشكالية أسالت الكثير من الحبر، وأثارت الكثير من الجدل، بدءاً من تسويق الدوري الكروي الممتاز، والاستثمارات، مروراً بالمدرب الأجنبي الذي لم يصل لتدريب منتخبنا للرجال، وانتهاء بإشكاليات المجلس المركزي، وضعف أدائه.

mofak jomaaa

وهذه القضايا بالتأكيد لن تجد أفضل من اللواء موفق جمعة رئيس الاتحاد الرياضي لتوضيحها وإزالة اللبس المرافق لها، والذي وضع “البعث” من خلال الحوار التالي في صورة ما جرى خلال الفترة الماضية، مبيّناً وجهة نظره فيها.
لنبدأ من قضية تسويق الدوري الكروي التي أخذت حيزاً كبيراً من الجدال خلال الأيام الماضية، والحديث عن عدم قانونية إجراءاتها؟!.
بداية نحن كاتحاد رياضي عام أكبر من أن ندخل كطرف في أية قضية من هذا النوع، فكل ما يهمنا هو تحقيق أكبر قدر من المكاسب لرياضتنا، بعيداً عن أسماء الشركات، أو التفاصيل الأخرى، أما عن عدم قانونية الإجراءات فأنا أؤكد لكم أن الإجراءات قانونية تماماً، والذي يرى خلاف ذلك هو من تضررت مصالحه، ونحن جاهزون لإثبات صحة موقفنا بالوثائق والبراهين.
هناك تفاصيل كثيرة في القضية، والبعض يهدد باللجوء للقضاء؟!.
نحن في موقف سليم قانونياً، وكل الكلام حول هذا الأمر لن يغيّر من الواقع شيئاً، فالعقد وقّع، ونحن ملتزمون بتنفيذه، ولابد من التأكيد على أننا سرنا وفق الطرق القانونية المعمول بها، فالإعلان عن الرغبة في تسويق الدوري الممتاز تم باقتراح من اتحاد كرة القدم، ووضع رقم سري لهذه الحقوق قدر بمبلغ 100 مليون ليرة، وبناء على ذلك تم وضع دفتر للشروط بأفضل المواصفات والمعايير، وتم فتح المجال للشركات للتقدم، ولم تصل الشركتان المتنافستان للرقم المطلوب مرتين، فطلب إعادة العرض المالي في المرة الأخيرة، فتقدمت شركة “نينار” بعرض مالي بفارق يساوي ضعف العرض المالي المقدم من شركة “سوريانا”، وتم توقيع العقود معها بشكل قانوني.
هل هذه الحقوق تشمل حقوق النقل الإذاعي الذي كثر الحديث عنه؟.
لابد من الإشارة إلى أن المبلغ الذي قدمته شركة “نينار” بلغ 101 مليون ليرة، يشمل حقوق النقل التلفزيوني والإذاعي، حيث كانت قيمة النقل الإذاعي وحده 6 ملايين ليرة سورية، وطبعاً هذا المبلغ مناسب جداً، كما أننا خلال إعدادنا العقود حفظنا حقوق تلفزيوننا الوطني “أرضياً”، وإذاعتنا الحكومية في نقل المباريات مجاناً.
قضية بيع حقوق الدوري فتحت المجال للحديث عن الاستثمارات في الاتحاد الرياضي، وطريقة إدارتها؟.
نحن نعمل بجد للوصول إلى أفضل وضع استثماري ممكن لتحسين الوضع المالي للمنظمة، كون المال أصبح عصب الرياضة، وللتوضيح فإن كل الاستثمارات و”المطارح” التي طرحت للاستثمار لم تؤثر على النشاط الرياضي، بل على العكس أسهمت في ازدهارها، ونحن جاهزون للكشف عن كل الأرقام الحقيقية لأية منشأة استثمارية، وبالتفاصيل الدقيقة.
بالانتقال للحديث عن قضية مدرب منتخبنا الكروي، هل صحيح أنك تقف ضد فكرة قدوم مدرب أجنبي؟.
على العكس تماماً، أنا مع المدرب الأجنبي، ولكن ضمن شروط محددة، فعلينا في البداية عند طرح فكرة التعاقد مع مدرب أجنبي معرفة من هو المدرب الذي يقبل بالقدوم والإقامة في سورية، فتواجده في سورية هو شرط أساسي، كما يجب أن نعرف هل نحن قادرون على توفير كافة متطلبات هذا المدرب مادياً، ولوجستياً.
حالياً يتم الحديث عن مدرب اسباني مخضرم في طريقه لتوقيع عقد تدريب منتخبنا، إلى أين وصل الأمر؟.
شخصياً لم يصلني أي شيء بخصوص هذا المدرب، وكما قلت فإن المدرب الأجنبي مطلب محق لجماهيرنا، ولكن يجب أن يتم تحديد بعض الأمور قبل التعاقد معه، ولا شك في أن أي مدرب سيأتي لتدريب منتخبنا يجب أن يعرض على المعنيين والخبرات لبيان رأيهم، فلا يمكن أن نتحمّل مسؤولية أي اختيار غير عقلاني لمدرب.
هذا الكلام يعني أن المدرب الأجنبي إن جاء سيكون ضمن شروط معينة يوافق عليها المكتب التنفيذي؟.
بالتأكيد، وخاصة من جهة وجوده في سورية، وطريقة تواصله مع اللاعبين، كون 95% من لاعبي المنتخب محترفين خارج القطر، وطريقة إعدادهم يجب أن تتوافق مع ذلك، إضافة إلى أن لراتب المدرب سقفاً معيناً لا يمكن تجاوزه، وبعيداً عن كل ذلك ثقتنا كبيرة بمنتخبنا، ولاعبينا، ونحن جاهزون لتقديم كل الدعم لهم، ونعد جماهير كرتنا بتحضير لائق للمنتخب قبل كأس آسيا، مع طموحنا ببلوغ مراحل متقدمة فيه.
الحديث عن الوفد الإعلامي الرياضي العربي كثر لجهة هوية الإعلاميين القادمين، وعدم تنسيقكم مع الجهات المعنية، ما هو ردك؟.
هذا الكلام غير صحيح، نحن نعيش في دولة مؤسسات، ولا يمكننا القيام بتوجيه أية دعوة دون الرجوع إلى الجهات المعنية، واستصدار الموافقات اللازمة، القضية بدأت عندما كنا في دورة الألعاب الآسيوية ضمن الصالات في تركمانستان، والتقينا حينها بوفد إعلامي عربي، وأبدى رغبة في زيارة سورية، وحين العودة خاطبنا الجهات المعنية لاستصدار الموافقات اللازمة لاستقبالهم، وجرت الأمور بسلاسة.
اتحاد الصحفيين كان غائباً عن زيارة هذا الوفد، ما السبب؟.
هنا لابد من تسجيل الآسف من موقف اتحاد الصحفيين، ولجنة الصحفيين الرياضيين الذين قاطعوا زيارة الوفد، والتزموا الحياد، رغم توجيهنا كتباً رسمية لهم قبل وصول الوفد للتنسيق، والحضور، واستقبال الأشقاء، لأسباب مجهولة!.
ولكن بعيداً عما جرى فإن زيارة الوفد كانت ناجحة لأبعد الحدود، حيث نقل الزملاء الإعلاميون صورة ناصعة عما شاهدوه في سورية من الناحية الأمنية، والرياضية، وأكبر دليل هو ما بدأت الصحف العربية بنقله عبر هؤلاء الزملاء عن حقيقة الوضع في سورية، ونأمل في المستقبل القريب تكرار مثل هذه الزيارات.
قبل أيام تم تعديل اتحاد كرة السلة، لكنه لم يكن مرضياً لكوادر اللعبة التي آثر بعضها الابتعاد؟.
نحن وضعنا مصلحة اللعبة أولاً عند إجراء التغيير في اتحاد كرة السلة، حيث قمنا بالتشاور مع أغلب كوادر اللعبة من جميع المحافظات للوصول إلى أفضل تشكيلة ممكنة، والأسماء في الاتحاد الجديد هي من خيرة الخبرات في اللعبة، وابتعاد الكابتن أنور عبد الحي، واعتذاره عن المهمة كان مفاجئاً لنا كونه وافق على العمل، وأبدى رغبة في العودة للاتحاد، ولكن يبدو أن طموحه كان أكبر من منصب نائب رئيس الاتحاد.
لكنك تتهم بأنك تحمي رئيس الاتحاد رغم أخطائه؟.
نحن مؤسسة رياضية، وهذه الأمور غير موجودة في قاموسنا، وبالمقابل رئيس الاتحاد هو لاعب سابق، واسم سلوي لامع، فيكفي القول بأنه تواجد خلال فترة الأزمة الصعبة، واستطاع برفقة الاتحاد المحافظة على وجود اللعبة، وإقامة نشاطاتها في مختلف المحافظات، فضلاً عن تسجيل حضور مشرف لمنتخباتنا الوطنية في البطولات الخارجية، وآخرها بطولة آسيا للرجال.
منتخب الرجال ذاته حصل معه خطأ تنظيمي، ولكن لم تتم محاسبة المخطىء، بل تم ضمه للاتحاد الجديد؟!.
ما جرى مع المنتخب يمكن تصنيفه كخطأ بشري، وخاصة أن نظام تسجيل اللاعبين هذا يطبق للمرة الأولى في آسيا، والمسؤول عن الموضوع تمت محاسبته بطريقة بسيطة، ألا وهي تفريغه للعمل الإداري والمراسلات، وإبعاده عن السفر مع المنتخب، وهذا باعتقادي كاف كونه يبذل جهوداً كبيرة في العمل لا يمكن لأحد أن ينكرها.
تتهمكم بعض اتحادات الألعاب بإهمال مشروع البطل الأولمبي، وعدم تقديم الإمكانيات اللازمة لذلك، كيف ترد؟.
أستغرب حقيقة طروحات بعض الاتحادات عن مشروع البطل الأولمبي، حيث إن بعض الاتحادات تقدم لنا تعريفات ورؤية مغلوطة للبطل الأولمبي، فمثلاً اتحاد المصارعة يرى أن تخريج بطل أولمبي يمر عبر إقامة معسكر مغلق لـ 20 لاعباً طوال 365 يوماً في العام، لأنه في سنوات سابقة كانت هذه هي الخطة المتبعة، وهذا بالتأكيد أمر غير واقعي، فنحن نمتلك نواة أبطال أولمبيين نسعى لإعدادهم ضمن الإمكانيات المتاحة، والأسماء كثيرة، وفي مختلف الألعاب.
عقدتم قبل أيام المجلس المركزي الذي كان بعيداً عن أهداف الرياضيين، ما هي أسباب عدم طرح مواضيع هامة ضمنه؟.
المجلس المركزي يعقد لمناقشة وتقييم نشاط رياضتنا بشكل كامل، وعبر كل مفاصلها، وهذا الذي جرى خلاله، وأبدى أعضاء المجلس رضاهم عن الواقع الحالي، مع الخروج بالكثير من التوصيات التي تسهم في إغناء العمل الرياضي، أبرزها تشكيل لجنة لدراسة المقترحات حول تعديل بعض مواد القانون رقم /8/، وبعض فقرات قانون الاحتراف، وإعادة الارتباط مع الأندية، وتفعيل العضويات.
هذا الكلام يعني أنك راض عن المرحلة الماضية من عمل المنظمة رغم كل الانتقادات؟.
أنا راض تمام الرضى عن رياضتنا بكافة مفاصلها خلال السنوات الماضية التي حاولنا خلالها إيجاد رياضة نوعية قادرة على خلق حالة من التميز داخلياً وخارجياً، وخير دليل على التطور الحاصل في رياضتنا هو الكم الكبير من الميداليات التي تتحقق في المشاركات الخارجية، والتي أثبتت قدرة الرياضي السوري على قهر الظروف في سبيل رفع علم الوطن.

مؤيد البش

Share
طباعة المقال
?

اضيف تعليق