في حديقة تشرين وعلى حلقة ستنصب بالهواء الطلق على مرأى الجميع حدد اتحاد الملاكمة ٢٣ تموز القادم موعداً لإقامة بطولة الأشبال للملاكمة، فتكون بطولة الجمهورية ضمن فعاليات مهرجان «لعيونك يا شام» وقد شدد اتحاد اللعبة على أنه لن يسمح لأي محافظة بالمشاركة ما لم ترسل قوائم اسمية بأسماء المشاركين قبل أسبوع من منافسات البطولة.‏‏

molتحدٍ كبير‏‏
كوادر الملاكمة اعتبرتها خطوة جديدة في عالم القبضات وتحدياً كبيراً لاتحادها، فحسب زعمهم لطالما شهدت بطولات الجمهورية منغصات واشكالات كثيرة وهي ضمن الصالات حيث الأماكن المخصصة للجميع للجمهور أو لإحماء اللاعبين أو للجان البطولة وبوجود مجمل اتحاد اللعبة وقوى حفظ النظام، فكيف سيكون الحال إذاً في الاجواء المفتوحة وبالهواء الطلق وفي حديقة عامة لطالما اشتهرت بزدحام روادها، ما يحتم وجود أعداد كبيرة من الجمهور ستتابع منافسات البطولة، ما من شأنه أن يخلق اجواء مناسبة ليختلط الحابل بالنابل واللاعب بالجمهور، ما يعني أن إنجاح بطولة اشبال الملاكمة يتطلب المزيد من العمل والتعاون بين لجان البطولة واتحاد اللعبة بكافة كوادره، فنجاح بطولة الهواء الطلق في مكان عام يعني دخول ملاكمتنا مرحلة جديدة من الشهرة، فحسب رأي البعض يبتعد الكثير عن لعبة الملاكمة تخوفاً منها، إذ تسبب حسب قناعة هؤلاء اصابات خطرة وبإقامة بطولة الجمهورية خاصة لهذه الفئة العمرية الصغيرة على مرأى الجميع سيساهم بتغيير قناعة هؤلاء، إذ سيرون أن لعبة الملاكمة لعبة انيقة ورياضة نبيلة لا تسبب رغم قساوتها اصابات خطرة أو جروحاً دائمة وبالتالي سيلتحق في صفوفها كثيرون اثر متابعتهم لمنافساتها، ولكن كل هذا يعتمد على نجاح البطولة لأنها إن نجحت ومرت بسلام دون اشكاليات استقطبت الجمهور وكسبت محبتهم وضمنت لنفسها انتشاراً أفقياً لطالما سعينا للوصول اليه ولهذا تحديدا علينا جميعاً كأبناء للعبة أو محبين لها أن نفعل كل ما باستطاعتنا لإنجاح بطولة الاشبال فنضمن السمعة الطيية ومحبة الجمهور .‏‏
دورة‏‏
اسثنائية لحلب‏‏
بطولة الهواء الطلق ليست الشيء الاستثنائي الوحيد لاتحاد الملاكمة، فقد حدد ٢٤ ولغاية ٣٠ الجاري موعداً لإقامة دورة استثنائية لمحافظة حلب وللحكام والمدربين، وللتأهيل والصقل والترقية، يحاضرفيها رئيس اتحاد اللعبة عيسى النصار ومن حلب عبدالله برادعي عضو الاتحاد والحكام الدوليين عبد القادر شيخ العشرة وصلاح نكرش وهي دورة لحلب الحق بإقامتها على هذا النحو، كونها تمتلك كماً كبيرة من الكوادر الراغبة باتباع الدورة التي حرمتهم سنوات الحرب الهمجية التي شنت على بلادنا منها فترة طويلة وبإقامتها في محافظة حلب اليوم يكون اتحاد اللعبة قد وفّر على الدارسين عناء السفر تكاليفه وتكاليف الاقامة إن أرادوا اتباعها في اي محافظة اخرى، ولهذا جاءت الدورة عامة بالاطار العام، تحكيم وتدريب، وتأهيل وصقل وترقية، لكنها حسب تعبير رئيس اتحاد الملاكمة ستكون تخصصية بالمضمون سواء كان بالمحاضرات النظرية أم العملية أم بالامتحانات النهائية التي سيخضع لها الدارسون بحيث تحقق الدورة الغاية المرجوة منها ولا يحمل شهادتها فيسمى مدرباً أو حكماً إلا من يستحقها.‏‏

 ملحم الحكيم

Share
طباعة المقال
?

اضيف تعليق