الحديث عن رفع الحظر والحصار الجائر عن صالاتنا وملاعبنا لكرة السلة, وزيارة وفد المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي لكرة السلة «فيبا» في آسيا إلى سورية.. كل ذلك يؤكد أهمية كرة السلة السورية التي أصبحت تشق طريقها نحو رفع المستوى بالشكل المطلوب وهو الملموس حالياً وبالأخص بعد تأهل منتخبنا للدور الثاني من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم التي ستقام في الصين العام القادم.

salll

وفيما يخص زيارة وفد المكتب الإقليمي للإتحاد الدولي لكرة السلة «فيبا» في آسيا إلى سورية فنستطيع القول إن هذه الزيارة التي استمرت ثلاثة أيام لم تكن بالزيارة العادية لا بل كانت تحمل أهمية من ناحية اهتمام الاتحاد الدولي لكرة السلة لمعرفة واقع كرة السلة السورية بشكل كامل, وبالفعل كانت الزيارة ناجحة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، هذا ما قاله لنا رئيس اتحاد كرة السلة جلال نقرش والذي أشار لنا بأن الزيارة تهدف للاطلاع عن قرب على مستوى السلة السورية وواقعها والعمل على بناء خطة للمرحلة القادمة وتذليل الصعوبات مع تقديم الدعم والمساعدة حسب الإمكانات المتوافرة لديهم.
وأضاف قائلاً إن الوفد الذي تألف من السيدين: طارق سعيد (رئيس قسم التطوير) ونائبه اندريا باولي حقق الغاية من هذه الزيارة وهي حسبما قال رئيس اتحاد سلتنا التأكيد على ضرورة المتابعة الدائمة للسلة السورية، وجاء ذلك بعد لقاء أعضاء الوفد مع كوادر اللعبة حيث اطلعا من خلال هذه الكوادر على آلية العمل في اتحاد كرة السلة وأبديا بعض الملاحظات حول الإيجابيات والسلبيات في عمل الاتحاد وتعهدوا بتقديم تقرير نهائي في ذلك, وأشار إلى أن الزيارة هي لتقييم عمل اتحاد كرة السلة وتصحيح أي شيء يحتاج ذلك, ونحن بالطبع رحبنا بهذه الزيارة لأنها تصب في النهاية في مصلحة تطوير السلة السورية التي بدأت الأنظار تنشد إليها بعد النتائج الجيدة والمستوى الذي أصبحنا نرى كاتحاد بأنه في تطور ملحوظ وسنستمر في ذلك من أجل تحقيق ما نصبو إليه في اتحاد اللعبة.
وقال عن الوفد الضيف بأننا رحبنا به واستطعنا أن نوصل الصورة الحقيقية للعبة في ظل الحظر والحصار الجائرين على صالاتنا وملاعبنا وكانت لأعضاء الوفد زيارة لبعض الصالات والملاعب اطلعوا من خلالها على واقعها.
وبهذا الصدد توجهنا لرئيس اتحاد السلة جلال نقرش وسألناه عن رفع الحظر والحصار الجائر على صالاتنا وملاعبنا فأجابنا: إن السيد اغوب أجل سفره للأيام القليلة القادمة وعندها سنقدم المخططات الكاملة لصالة الفيحاء لتحديد كيفية تأهيل الصالة لإقامة المباريات الدولية عليها،وموضوع رفع الحظر متعلق بالحالة الأمنية والصالات المؤهلة فقط، وهذا الأمر نسعى إليه بشكل مستمر ولكن القرار أولاً وأخيراً يعود للاتحاد الدولي لكرة السلة لأنه توجد بعض الدول التي أهلت صالاتها وملاعبها ولم يسمح لها بعد بإقامة مبارياتها على أرضها وبين جمهورها.
والجدير ذكره هو أن الوفد الضيف أقام ورشة عمل في اليوم الثاني من زيارته في الأكاديمية الأولمبية السورية في مدينة الفيحاء الرياضية في دمشق وحققت الورشة حسب الكوادر التي شاركت بها بأنها كانت مهمة جداً وكلهم أمل في إقامة مثل هذه الورشات مستقبلاً.

معين الكفيري

Share
طباعة المقال
?

اضيف تعليق