تعد المراكز التدريبية تجربة ناجحة لتطوير ألعاب القوى لكونها توفر المواهب والخامات التي تشكل رافدا للمنتخبات الوطنية لاحقا في استحقاقاتها الدولية المستقبلية.kow
ويرى رئيس مكتب الألعاب الفردية المركزي الدكتور ابراهيم أبازيد أن تجربة المراكز التدريبية أو مراكز النخبة التي تم إطلاقها بالتعاون بين الاتحاد الرياضي العام ومديرية التربية الرياضية بوزارة التربية أثبتت نجاحها من خلال استقطابها للمواهب والخامات التي يمكن العمل على تنميتها ورعايتها لتكون نواة المنتخبات الوطنية لاحقاً.
وقال أبازيد في تصريح صحفي : إنه يقوم بالإشراف على هذه المراكز مدربون متخصصون يعملون وفق خطة علمية وبرامج تدريبية مدروسة بشكل جيد بهدف استثمار المواهب الرياضية بالشكل الأمثل مضيفاً : إن المراكز ساهمت بتوسيع قاعدة ألعاب القوى بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة.
بدوره بين رئيس اتحاد ألعاب القوى فياض بكور أنه تم افتتاح مراكز جديدة في عدد من المحافظات والعمل جار لافتتاح مراكز نموذجية جديدة لإعادة تنشيط العاب القوى وتوسيع قاعدتها مشيرا إلى أنه وبهدف بناء قاعدة واسعة لمراكز النخبة تم تحديد أعمار المنتسبين للمراكز التدريبية التابعة للاتحاد الرياضي من مواليد 2003و2004و2005 ولمراكز المدارس من مواليد أعوام 2006 و2007 و 2008.
ولفت رئيس لجنة انتقاء المواهب للمنتخبات الوطنية علي مطر إلى ضرورة إجراء بطولات للمراكز التدريبية كل ثلاثة أشهر وتقييم نتائج هذه البطولات لمعالجة مواقع الخطأ وتعزيز النقاط الإيجابية في عمل المراكز.
اللاذقية-سانا

Share
طباعة المقال
?

اضيف تعليق